ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا أما من أعرض عن دين الحق وعقيدة التوحيد وأبى إلا البقاء في الظلم الأكبر وهو الشرك ؛ فذاك الذي نعذبه بالقتل، وسوف يصير بعد ذلك إلى عذاب الله الغليظ في الآخرة. وهو العذاب النكر، أي الوجيع الفظيع.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير