ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

كانوا كفرة فخيره الله بين أن يعذبهم بالقتل وأن يدعوهم إلى الإسلام، فاختار الدعوة والاجتهاد في استمالتهم فقال : أمّا من دعوته فأبى إلا البقاء على الظلم العظيم الذي هو الشرك : فذلك هو المعذب في الدارين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير