ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ ؛ أي من أسرفَ، فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ؛ أي نقتلهُ، وكلُّ مَن أشركَ فقد ظلمَ نفسه، ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ ؛ في الآخرةِ بعد قتلي إيَّاهُ، فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً ؛ يعني في النارِ أنكَى من القتلِ وأعظم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية