(وأرادوا به كيدًا فجعلناهم اﻷخسرين) (فجعلناهم): (الله) للمؤمن الغافل الذي تكاد به المكائد.
عقيل الشمري
[الأنبياء:٧٠]
[الأنبياء:٧٠]
عقيل الشمري
﴿وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين﴾ كن له عبدًا يكن لك أمنًا وعونًا ولو كان جميع من في الأرض ضدك.
روائع القرآن
[الأنبياء:٧٠]
[الأنبياء:٧٠]
روائع القرآن
في قصة إبراهيم في سورة الأنبياء قال: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)، وفي الصافات: (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) ، وهي قصة واحدة فما الحكمة ف...
بدون مصدر
[الأنبياء:٧٠]
[الأنبياء:٧٠]
بدون مصدر
قالوا:
ليس المهم ما يكيده لك الآخرون
بل المهم علاقتك بمن يدير
أحداث هذا الكون كله
(وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)
بدون مصدر
[الأنبياء:٧٠]
[الأنبياء:٧٠]
بدون مصدر
{وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين} إذا كان الله معك، فلن يضرك كيد الكائدين، بل سيصبحوا هم الأخسرين!
مهند المعتبي
[الأنبياء:٧٠]
[الأنبياء:٧٠]
مهند المعتبي