ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

تفسير المفردات :
والذهول : الدهش الناشئ عن الهم والغم الكثير. والمرضعة : الأنثى حال الإرضاع، و المرضع ما من شأنها أن ترضع ولو لم ترضع حال وصفها به.
الإيضاح :
ثم بين شيئا من أهوال هذا اليوم فقال :
( ١ ) يوم تروها تذهل كل مرضعة عما أرضعت أي في هذا اليوم يبلغ الأمر من الدهشة والاضطراب ولحيرة والذهول أن تذهل المرضعة عن ولدها الذي ترضعه، وهو أعز شيء لديها، فكيف بذهولها عن سواه ؟
( ٢ ) وتضع كل ذات حمل حملها أي وتسقط كل ذات حمل الجنين الذي في بطنها قبل التمام رعبا وفزعا.
قال الحسن : تذهب المرضعة عن ولدها بغير فطام، وتضع الحامل ما في بطنها بغير تمام.
( ٣ ) وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد أي وترى الناس حينئذ، كأنهم سكارى وما هم بسكارى على التحقيق، ولكن شدة العذاب هي التي أذهلت عقولهم، وأذهبت تمييزهم.
وقد يكون المراد من ذهول الحامل ووضع المرضع ضرب المثل لشدة الأمر وبلوغه أقصى الغايات كما يؤول به أيضا قوله تعالى : يوما يجعل الولدان شيبا [ المزمل : ١٧ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير