ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقوله تعالى : يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها الظاهر أن الضمير في " ترونها " يعود على الزلزلة التي تسبق قيام الساعة، لا على الساعة نفسها، إذ الرضاع والحمل إنما يكونان في الدنيا، وليس بعد البعث حمل ولا إرضاع، والآية توضح إلى أي حد يبلغ الهول والفزع، حتى بمن بلغ عادة غاية الغاية في الرعاية والإشفاق، وهي المرضعة عندما تهمل رضيعها، والحامل عندما تنسى حملها.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير