قوله تعالى : ليشهدا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير
المسألة السادسة والسبعون : في المراد بالأيام المعلومات في الآية.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن الأيام المعلومات هي الأيام المعدودات المذكورة في سورة البقرة، وهي يوم النحر وثلاثة أيام بعده.
قال ابن حزم : والأيام المعدودات والمعلومات واحدة، وهي يوم النحر وثلاثة أيام بعده. لقول الله تعالى : واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه (١)
والتعجيل المذكور والتأخير المذكور إنما هو بلا خلاف من أحد في أيام رمي الجمار، وأيام رمي الجمار بلا خلاف هو يوم النحر وثلاثة أيام بعده.
وقال تعالى : ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام (٢)
فهذه بلا شك أيام النحر التي تنحر فيها بهيمة الأنعام، وهي يوم النحر وثلاثة أيام بعده. (٣)
٢ الحج (٢٨)..
٣ المحلى (٧/١٩٨) باختصار..
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري