ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ : سخرية وتكذيبا لك، وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ : ينجزه ولو بعد حين كان كما نجوا يوم بدر، وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ أي : مقدار ألف سنة عند عباده كيوم واحد عنده بالنسبة إلى حلمه، لأنه قادر لا يفوته شيء بالتأخير أو كيف يستعجلون بالعذاب، وإن يوما من أيام الآخرة التي هي أيام عذابهم كألف سنة من أيام الدنيا، أو إن يوما من الأيام الستة التي خلق الله الخلق فيها كألف سنة فالمدد الطوال عندكم قصار عنده، أو كيف يستعجلون، وإن يوما من العذاب بشدته كألف سنة !

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير