{ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف
صفحة رقم 32
سنة مما تعدون وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير} قوله تعالى: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ يستبطئون نزوله بهم استهزاء منهم. وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ولن يؤخر عذابه عن وقته. وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفْ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن يوماً من الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض كألف سنة، قاله مجاهد. الثاني: أن طول يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من أيام الدنيا في المدة. الثالث: أن ألم العذاب في يوم من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا في الشدة وكذلك يوم النعيم.
صفحة رقم 33النكت والعيون
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود