وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ ٤٨
١- حكاية لاستعجال الكفار عذاب الله الموعد به.
٢- وتوكيد بتحقيق الله وعده بسبيل الردّ عليهم.
٣- وتنبيه بأن اليوم الواحد عند الله مثل ألف سنة عند الناس.
٤- وتذكير للكفار على سبيل الإنذار، فكم من أمم كثيرة قبلهم وقفت موقف البغي والجحود مثلهم فأمهلها الله قليلا ثم أخذها. وإن مصير كل شيء ومرجعه إليه أولا وآخراً.
والمتبادر أن الآيتين متصلتان بالآيات السابقة سياقا وموضوعا، وأن استعجال الكفار المحكي عنهم هو من قبيل التحدّي. وقد تكرر حكاية ذلك عنهم في السور المكية وتكرر الردّ عليهم بمثل ما احتوته الآيات من إنذار وتذكير وتنديد.
التفسير الحديث
دروزة