ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ بين قصة مستغربة كالمثل السائر، فَاسْتَمِعُوا لَهُ : للمثل، إِنَّ١ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ : تدعونهم أي : الأصنام، لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا : لن يقدروا على خلقه مع صغره، وَلَوِ اجْتَمَعُوا : الأصنام، لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لّا يَسْتَنقِذُوهُ٢ مِنْهُ ، أي بل هم أعجز من أن يخلقوا، فإنهم لا يقدرون على استنفاذ ما اختطف هذا المخلوق الضعيف عنهم، ضَعُفَ الطَّالِبُ٣ : الصنم أو الذباب أو العابد، وَالْمَطْلُوبُ : الذباب أو الصنم أو المعبود ووجه الإطلاق الطالب والمطلوب على كل ظاهر،

١ هذا دليل آخر على كفرانهم /١٢ وجيز..
٢ أي: الأصنام وهذا مثل لأي شيء يعبد غير الله من ذوي العقول أيضا /١٢ وجيز..
٣ عن ابن عباس. الصنم والذباب ونقل الزمخشري عنه إنهم كانوا يطلون أصنامهم بالزعفران ورءوسها بالعسل ويغلقون عليها الأبواب فيدخل الذباب من الكوى فيأكله /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير