ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قوله :( ثاني عطفه ) ( ثاني )، منصوب على الحال١ ؛ أي لاوي عطفه وعطف الشيء، جانبه٢، أو لاوي رقبته. وهو كناية عن الإعراض الاستكبار ( ليضل عن سبيل الله ) اللام، لام العاقبة. أي يجادل بالباطل فيضل الناس عن دينه ويغويهم، وقيل : لام التعليل. فإضلال الناس عن دينهم علة للجدال من غير علم ولا هداية ولا وحي.
قوله :( له في لدنيا خزي ) أي هوان وذلة بما يُسام من قبيح السيرة ومن سوء الذكر على ألسنة المسلمين دوام الدهر. ولسوف يُسام يوم القيامة شديد العاب بما يجده من فظاعة التحريق وهو قوله سبحانه :( ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ).

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٧٠..
٢ - المصباح المنير جـ٢ ص ٦٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير