وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ فاحذرون. قرأ يعقوب: (فَاتّقُونِي) بإثبات] (١) الياء.
...
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٥٣).
[٥٣] فَتَقَطَّعُوا أي: الأتباع أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ تفرقوا دينهم.
زُبُرًا جمع زبور، وهو الفرقة والطائفة، فصاروا فرقًا يهودًا ونصارى ومجوسًا، وتحزبوا في دينهم أحزابًا.
كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ بما عندهم من الباطل.
فَرِحُونَ بما ابتدعوه، معتقدون أن دينهم حق.
...
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (٥٤).
[٥٤] ثم قال تهديدًا لهم وتسلية له - ﷺ -: فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ جهالتهم.
حَتَّى حِينٍ إلى حين إتيان العذاب، ونُسخت بآية السيف.
...
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥).
[٥٥] أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ أي: ما نعطيهم ونجعله مددًا لهم.
مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ في الدنيا.
...
(١) ما بين معكوفتين سقط من "ش".
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب