ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قَوْله تَعَالَى: فتقطعوا أَمرهم بَينهم أَي: تفَرقُوا هودا ونصارى وصابئين ومجوسا. زبرا أَي: قطعا. قَالَ مُجَاهِد: زبرا كتبا أَي: جعلُوا كتبهمْ قطعا وَمَعْنَاهُ: آمنُوا بِالْبَعْضِ، وَكَفرُوا بِالْبَعْضِ، وحرفوا الْبَعْض، وَلم يحرفوا الْبَعْض.
وَقَوله: كل حزب بِمَا لديهم فَرِحُونَ أَي: مسرورون.

صفحة رقم 478

وَإِن هَذِه أمتكُم أمة وَاحِدَة وَأَنا ربكُم فاتقون (٥٢) فتقطعوا أَمرهم بَينهم زبرا كل حزب بِمَا لديهم فَرِحُونَ (٥٣) فذرهم فِي غمرتهم حَتَّى حِين (٥٤) أيحسبون أَنما نمدهم بِهِ من مَال وبنين (٥٥) نسارع لَهُم فِي الْخيرَات بل لَا يَشْعُرُونَ (٥٦)
وَيَعْنِي أَن كل فريق مسرورون بِمَا عِنْدهم: فَأهل الْإِيمَان مسرورون بِالْإِيمَان وبمتابعة النَّبِي، وَالْكفَّار مسرورون بكفرهم وبمخالفة النَّبِي.

صفحة رقم 479

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية