ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

يأيها الذين آمنوا... بعد أن بين الله الزواجر عن الزنا وعن قذف العفائف به، شرع في تفصيل الزواجر عما عسى أن يؤدى إلى أحدهما من مخالطة الرجال للنساء، ودخولهم عليهن في أوقات الخلوات، وتعليم الناس الآداب القويمة ؛ فنهاهم أن يدخلوا بيوتا غير بيوتهم حتى يستأذنوا ممن يملك الإذن بالدخول فيها، ويسلموا على أهلها ولو كانوا من محارمهم. والأكثرون على تقديم السلام على الاستئذان. تستأنسوا أي تستأذنوا ؛ منا لاستئناس بمعنى الاستعلام والاستكشاف ؛ من آنس الشيء إذا أبصره ظاهرا مكشوفا. والمستأنس : مستعلم للحال مستكشف أنه هل يراد دخوله أولا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير