ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

قَوْله تَعَالَى: وَترى الْجبَال تحسبها جامدة أَي: واقفة.
وَقَوله: وَهِي تمر مر السَّحَاب أَي: تسير سير السَّحَاب، وَهَذَا كَمَا أَن سير السَّحَاب لَا يرى لعظمه، كَذَلِك سير الْجبَال يَوْم الْقِيَامَة لَا يرى لكثرتها، قَالَ الشَّاعِر:

صفحة رقم 117

شَاءَ الله وكل أَتَوْهُ داخرين (٨٧) وَترى الْجبَال تحسبها جامدة وَهِي تمر مر السَّحَاب صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء إِنَّه خَبِير بِمَا تَفْعَلُونَ (٨٨) من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ خير مِنْهَا وهم من فزع يَوْمئِذٍ آمنون (٨٩)

(بأرعن مثل الطود تحسب أَنهم وقُوف لحاج والركاب تهملج)
أَي: تتهملج.
وَقَوله: صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء أَي: أحكم كل شَيْء.
وَقَوله: إِنَّه لخبير بِمَا تَفْعَلُونَ أَي: بِمَا تَصْنَعُونَ.

صفحة رقم 118

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية