ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

قوله [ عز وجل ]١ : وترى الجبال تحسبها جامدة ( ٨٨ ) ساكنة.
وهي تمر مر السحاب ( ٨٨ ) تكون كالعهن المنفوش ٢، كالصوف المنفوش وتكون كثيبا مهيلا ٣ وتبس بسا٤ كما يبس السويق، وتكون سرابا٥، ثم تكون هباء منبثا ٦ فذلك حين تذهب من أصولها فلا ( يرى )٧ منها شيء، فتصير الأرض كلها مستوية.
صنع الله الذي٨ أتقن كل شيء ( ٨٨ ) أحكم كل شيء.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : أحسن كل شيء٩.
قرة بن خالد عن الحسن أنه قرأ هذه الآية فقال : ألم تر على كل دابة [ كيف ]١٠ تتقي على نفسها.
قال يحيى : ليس يعني الحسن أتقن تتقي، ولكن من الإتقان أن جعل كل دابة تتقي على نفسها. قال : إنه خبير بما تفعلون ١١.

١ - إضافة من ح..
٢ - راجع القارعة، ٥..
٣ - راجع المزمل، ١٤..
٤ - راجع الواقعة، ٥..
٥ - راجع النبأ، ٢٠..
٦ - راجع الواقعة، ٦..
٧ - في ع: ترى..
٨ - بداية [٤١] من ح..
٩ - تفسير مجاهد، ٢/١، أترص كل شيء أي أحسن وأبرم، انظر لسان العرب، مادة: ترص..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - في ع: يفعلون..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير