ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﱿ

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري وعن عثمان الجزري عن مقسم أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كسر رباعيته ودمى١ وجهه : فقال : " اللهم لا يحل عليه الحول حتى يموت كافرا " فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار٢.
عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج عن إبراهيم بن ميسرة عن يعقوب بن عاصم قال : الذي دمى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد رجل من هذيل، يقال له : عبد الله بن القمئة، فكان حتفه أن سلط الله تعالى عليه تيسا، فنطحه حتى قتله.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن في صلاة الفجر بعد الركوع الآخرة فقال : " اللهم العن فلانا وفلانا " ناسا من المنافقين، فأنزل الله تعالى : ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم ٣ الآية.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيبت يوم أحد، أصابها عتبة بن أبي وقاص وشجه في جبهته، فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل عن النبي الدم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم " فأنزل الله تعالى : ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ٤.

١ في رواية الطبري (ووثأ وجهه) والوثء: الضرب حتى يرهص الجلد واللحم ويصل الضرب إلى العظم من غير أن ينكسر. كما في لسان العرب ج ١ ص ١٩٠..
٢ رواه أصحاب السير، انظر السيرة الحلبية في غزوة أحد ج ٢ ص ٥١٣..
٣ رواه البخاري من حديث سالم عن أبيه بلفظ قريب ج٥ ص ١٧١.
والنسائي من حديث سالم عن أبيه ج ٢ ص ٢٠٣..

٤ رواه مسلم من حديث أنس ج ٥ ص ١٧٩.
ورواه الترمذي من حديثه أيضا وقال هذا حديث حسن صحيح ج ٤ ص ٢٩٥.
ورواه البخاري معلقا ج ٥ ص ٣٥ مع اختلاف في السياق..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير