ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﱿ

ظَالِمُونَ
(١٢٨) - يُنَبِّهُ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ الكَرِيمَ إلَى أنَّ الأمْرَ كُلَّهُ للهِ، وَلَيْسَ لِلنَّبِيِّ شَيْءٌ مِنَ الحُكْمِ وَالتَّصَرُّفِ فِي أمْرِ العِبَادِ، غَيْرَ مَا أمَرَهُ مِنْ إِبْلاَغِهِمْ رِسَالَةَ رَبِّهِمْ، وَهُوَ تَعَالَى إمَّا أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ مِمّا هُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ، فَيَهْدِيَهُمْ بَعْدَ الضَّلاَلَةِ، وَإِمَّا أنْ يُعَذِّبَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَيَكْبِتَهُمْ وَيُذِلَّهُمْ لأنَّهُمْ يَسْتَحِقُّونَ ذَلِكَ بِسَبَبِ ظُلْمِهِمْ.

صفحة رقم 421

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية