ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﱿ

١٤٣- كانت بئر معونة١ سنة أربع من الهجرة، فدعا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة أربعين صباحا حتى نزلت : ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ، فأمسك عنهم.
وقد روي أن قول –عز وجل- : ليس لك من الأمر شيء ، نزلت في غير هذا، وذكروا فيها وجوها ليس هذا موضعا لذكرها٢. ( المصدر السابق : ٢/٧٩٦- ٧٩٧ ).

١ - نقل ياقوت الحمري عن ابن إسحاق قوله: بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، وكلا البلدين منها قريب إلا أنها إلى حرة بني سليم أقرب. انظر معجم البلدان: ١/٣٦٢..
٢ - قال ابن إسحاق في هذه الآية: أي ليس لك من الحكم شيء في عبادي، إلا ما أمرتك به فيهم أو أتوب عليهم برحمتي، فإن شئت فعلت، أو أعذبهم فبحقي، فإنهم ظالمون، أي قد استوجبوا ذلك بمعصيتهم إياي. الروض الأنف: ٣/١٨٢..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير