ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﱿ

ليس لك من الأمر شيء بل الأمر كله إلى الله، نزلت حين١ قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلعن فيه على قوم قتلوا سبعين رجلا من قراء الصحابة بعثوا ليعلموا الناس، أو نزلت٢ يوم أُحد حين شج في رأسه الأشرف، ويقول ( كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيّهم ؟ ! ) أو يتوب عليهم أو يعذّبهم ، عطف على الأمر بإضمار أن أي : ليس لك من أمرهم شيء أو من التوبة عليهم أو تعذيبهم، أو على شيء أي ليس لك من أمرهم شيء، أو التوبة أو تعذيبهم أو بمعنى إلا أن أي : ليس لك من أمرهم شيء إلا أن يتوب عليهم فتفرح بحالهم أو يعذبهم فتتشفى منهم، أو عطف على أو يكبتهم، ( ليس لك من الأمر شيء ) اعتراض وقع في البين، وأنت تعلم أن هذا توجيه لو يلائمه. سبب النزول يلائم اللفظ والمعنى، فإنهم ظالمون : استحقوا التعذيب.

١ رواه البخاري، والنسائي بروايات متعددة /١٢ منه [أخرجه البخاري في (التفسير) (٤٥٦٠)، وفي مواضع أخر من صحيحه، ومسلم في (المساجد)]..
٢ رواه البخاري، وأحمد عن أنس/١٢ وجيز [هذا يوهم أن الحديث أخرجه البخاري، وليس كذلك وإنما ذكره معلقا في المغازي (٧/٤٢٢-فتح)، ووصله مسلم في (الجهاد) (١٧٩١)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير