ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

إِذْ تُصْعِدُونَ من الوادى إلى أُحُد.
وَلاَ تَلْوُونَ عَلَىٰ أحَدٍ ، يعنى بأحد النبى صلى الله عليه وسلم.
وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ ، يعنى يناديكم من ورائكم: يا معشر المؤمنين، أنا رسول الله، ثم قال: فَأَثَابَكُمْ غُمّاً بِغَمٍّ ، وذلك أنهم كانوا يذكرون فيما بينهم بعد الهزيمة ما فاتهم من الفتح والغنيمة، وما أصابهم بعد ذلك من المشركين، وقتل إخوانهم، فهذا الغم الأول، والغم الآخر إشراف خالد بن الوليد عليهم من الشعب فى الخيل، فلما أن عاينوه ذعرهم ذلك وأنساهم ما كانوا فيه من الغم الأول والحزن، فذلك قوله سبحانه: لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ من الفتح والغنيمة.
وَلاَ مَآ أَصَابَكُمْ من القتل والهزيمة.
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [آية: ١٥٣].

صفحة رقم 249

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية