ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

إذْ تُصْعِدُونَ في الأرض، قال الحادي :

قد كنتِ تبكين على الإصعادِ فاليوم سُرّحتِ وصاحَ الحادي
وأصل الإصعاد الصعود في الجبل، ثم جعلوه في الدَّرَج، ثم جعلوه في الإرتفاع في الأرض، أصعد فيها : أي تباعد.
أُخْرَاكُمْ آخِركم.
جاء موضع رفعٍ : وَطائِفةُ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أنْفُسهُمْ ولو نصبتَ على الأول إذ كانت مفعولاً بها لجازت إن شاء الله، كقولك : رأيت زيداً، وزيداً أعطاه فلان مالاً، ومثلُها في القرآن : يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالميِنَ أَعَدَّ لَهمُ عَذَاباً أَلِيماً فنصب الظالمين بنصب الأول على غير معنى : " يُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ".

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير