ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

إذ تُصعِدون : تبعدون في الهزيمة متعلق بعفا عنكم، أو بصرفكم، أو ليبتليكم. ولا تلوُون : لا تقفون، ولا تقيمون، على أحد : ولا يلتفت بعض إلى بعض، والرسول يدعوكم في أُخراكم أي : في جماعتكم الأخرى أي المتأخرة١ يقول :( إليّ عباد الله فأنا رسول الله من يكر فله الجنة )٢ فأثابكم غمّا بغمٍّ : جازاكم عن فشلكم غما متصلا بغم غم الذنب وظن قتل نبيكم والخوف وظفر المشركين٣ وقيل غمًّا بسبب غم أذقتموه رسول الله بمخالفته، لكيلا تحزنوا على ما فاتكم : من الغنيمة٤، والظفر بعدوكم، ولا : على، ما أصابكم : من القتل والجرح وقيل معناه لتتمرنوا على الصبر في الشدائد ؛ فلا تحزنوا فيم بعد على نفع فائت وضر لاحق، وقيل لا في لكيلا زائدة، والله خبير بما تعملون : عالم بأعمالكم وقصدكم.

١ الأول منقول عن كثير من السلف رواه ابن مردويه عن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن أبي حاتم عن قتادة/١٢..
٢ سبق تخريجه والتنبيه على ضعفه..
٣ على الوجه الأول الظرف أعنى بغم مستقر وعلى الثاني متعلق بأثابكم/١٢..
٤ هكذا فسره ابن عباس، وعبد الرحمن بن عوف، والحسن، وقتادة، والسدي/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير