ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

إذْ تصعدون تَبعدون في الهزيمة ولا تلوون لا تقيمون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم من خلفكم يقول: إليَّ عبادَ الله (إليَّ عباد الله إليَّ عباد الله) وأنتم لا تلتفتون إليه فأثابكم أَيْ: جعل مكان ما ترجعون من الثَّواب غمَّاً وهو غمُّ الهزيمة وظفر المشركين بغمٍّ أَيْ: بغمِّكم رسول الله ﷺ إذْ عصيتموه لكيلا تحزنوا أَيْ: عفا عنكم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة ولا ما أصابكم من القتل والجراح

صفحة رقم 238

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية