ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

إذ تصعدون متعلقب( صرفكم )، أي تذهبون في الوادي وتمضون فيه هربا من عدوكم، من الإصعاد، وهو الذهاب في صعيد الأرض والإبعاد فيه. يقال : أصعد في الأرض، إذا أبعد في الذهاب وأمعن فيه، فهو مصعد.
ولا تلوون لا تعرجون على أحد منكم، ولا تلتفتون إلى ما وراءكم من شدة الهرب، من لوى بمعنى عطف.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير