ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله سبحانه: لاَّ يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ، نزلت فى حاطب بن أبى بلتعة وغيره، كانوا يظهرون المودة لكفار مكة، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك.
وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ ، فيتخذونهم أولياء من غير قهر.
فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، ثم استثنى تعالى، فقال: إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً ، فيكون بين أظهرهم فيرضيهم بلسانه من المخافة، وفى قلبه غير ذلك، ثم خوفهم، فقال: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ، يعنى عقوبته فى ولاية الكفار.
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ [آية: ٢٨] فى الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم.

صفحة رقم 192

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية