ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

ثم قال : وَإِذْ يَقُولُ المنافقون معتب بن قُشَيْر، وقيل : عبد الله بن أبي وأصحابه(١) والذين فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ شك وضعف اعتقاد مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً وهذا تفسير الظنون وبيان لها، فظن المنافقون أن ما قال الله ورسوله كان زوراً ووعدهما كان غروراً حيث ظنوا بأن الغلبة واقعة لهم يَعِدُنَا محمدٌ فَتْحَ قُصُورِ الشام وفارسَ وأحدنا لا يستطيع أن يجاوز رحله هذا والله الغرور(٢).

١ ذكره القرطبي في تفسيره ١٤/١٤٧، وابن الجوزي في تفسيره ٦/٣٥٩..
٢ المرجعان السابقان..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية