ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

الآية ١٢ وقوله تعالى : وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض يحتمل أن يكون قوله : وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض هما واحد، وهم المنافقون.
وجائز أن يكون المنافقون هم الذين أضمروا الخلاف له، وأظهروا الوفاق [ على ]( ١ ) إبانة الحق وظهوره والذين في قلوبهم مرض هم الذين كانوا مرتابين في ذلك، لم يتبين لهم ذلك، ولم ينجل، قالوا هذا : ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا .
قال عامة أهل التأويل : الذي وعد لهم فتوح البلدان ؛ قالوا لما أحاط بهم، أعني بالمؤمنين، الكفار، قال ذلك المنافقون.

١ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية