ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قوله : وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إَِّلا غُرُورًا إذْ، في موضع نصب بفعل مقدر، وتقديره : اذكر إذ يقول(١) ؛ أي حينئذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم شك في الإيمان أو شبهة أو ضعف : مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلا باطلا من القول. وذلك أن طعمة بن أبيرق، وعتب بن قشير، وجماعة من حو سبعي رجلا، قالوا يوم الخندق – وقد هزمهم هول الموقف واضطربت نفوسهم أشد اضطراب : كيف يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر ولا يستطيع أحدنا أن يتبرّز.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٦٥.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير