ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

المنافقون هم أنفسهم الذين في قلوبهم مرض، فهما شيء واحد، وهذا العطف يسمونه " عطف البيان ".
والغرور أن تخدع إنسانا بشيء مفرح في ظاهره، محزن في باطنه، تقول : ما غرّك بالشيء الفلاني كأن في ظاهره شيئا يخدعك ويغرّك، فإذا ما جئت لتختبره لم تجده كذلك(١).

١ أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال: قال المنافقون يوم الأحزاب حين رأوا الأحزاب قد اكتنفوهم من كل جانب، فكانوا في شك وريبة من أمر الله، قالوا: إن محمدا كان يعدنا فتح فارس والروم، وقد حصرنا ههنا حتى ما يستطيع يبرز أحدنا لحاجته، فأنزل الله وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (١٢) [الأحزاب] [ذكره السيوطي في الدر المنثور ٦/٥٧٧]..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير