ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقوله : لاَ مَقَامَ لَكُمْ ١٣ قراءة العَوامّ بفتح الميم ؛ إلا أبا عبد الرحمن فإنه ضَمَّ الميم فقال ( لاَ مُقَامَ لَكُمْ ) فمن قال لا مَقامَ فكأنه أراد : لا موضع قيامٍ. ومن قرأ لا مُقامَ كأنه أراد : لا إقامة لكم ( فَارْجِعُواْ ).
كلّ القراء الذين نعرف على تسكين الواو ( عَوْرَةٌ ) وذُكر عن بعض القراء أَنه قَرأ ( عَوِرة ) على ميزان فَعِلة وهو وجه. والعرب تقول : قد أَعور منزلُك إذا بدت منه عَوْرة، وأَعور الفارسُ إذا كان فيه موضع خَلَل للضرب. وأنشدني أبو ثَرْوانَ.
لَهُ الشَّدَّةُ الأُولى إذا القِرنُ أَعورَا ***...
يعنى الأسد. وإنما أرادوا بقولهم : إن بيوتنا عورة أي مُمْكِنة للسُرَّاق لخلوتها من الرجال. فأكذبهم الله، فقال : ليست بِعورة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير