ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ وهم المنافقون : يَا أَهْلَ يَثْرِبَ كان اسما للمدينة أي : أهل المدينة، لَا مُقَامَ لَكُمْ : لا موضع قيام لكم هاهنا أي عند النبي المصطفى في مقام المرابط، فَارْجِعُوا : إلى بيوتكم، وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ للرجوع فإنه كان عليه السلام خارجا من المدينة بحيث أسند المسلمون ظهورهم إلى سلع ووجوههم نحو العدو والخندق بينهم، يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ : غير حصينة نخاف عليها السراق، وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ : فإنها حصينة، إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا(١) : من القتال،

١ قال الضحاك رجع ثمانون من غير إذن /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير