إِنَّ الْمُسْلِمِينَ : المنقادين لأمر الله، وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ : المصدقين بما يجب التصديق به، وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ : المداومين على الطاعة، وَالْقَانِتَاتِ(١) وَالصَّادِقِينَ في جميع الأحوال، وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ : على المصائب، وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ : المتواضعين لله، وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ : المحسنين إلى الناس، وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ عن سعيد بن جبير من صام بعد الفرض ثلاثة أيام من كل شهر دخل في الصائمين، وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ عن الحرام، وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ في الحديث(٢) ( من أيقظ امرأته من الليل فصليا ركعتين كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات )، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً ، لذنوبهم، وَأَجْرًا عَظِيمًا(٣) عن أم سلمة أنها قالت :( قلت يا نبي الله ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال، فنزلت )(٤)،
٢ رواه النسائي وابن ماجة وابن أبي حاتم [وكذا أبو داود والحاكم بسند صحيح، وانظر صحيح الجامع] /١٢ وجيز..
٣ لا يعرف أحد قدر ما عظمه الله، ولما ذكر أن النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وحرض أمته على إطاعته وحذرهم من مخالفته أتبع ذلك بقوله: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة الآية /١٢ وجيز..
٤ رواه النسائي وغيره ١٢ وجيز، وعزاه في الفتح إلى أحمد وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مروديه [وسنده صحيح] /١٢..
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين