ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قوله [ عز وجل ]١ : ما جعل الله لرجل من قلبين في وجوفه ( ٤ )
تفسير مجاهد أن رجلا من المشركين من بني فهر قال : أن في جوفي لقلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، وكذب٢.
وتفسير الكلبي أن رجلا من قريش يقال له جميل كان حافظا ( لما )٣ ( سمع )٤ فقالت قريش : ما يحفظ جميل ما يحفظ بقلب واحد، إن له قلبين/.
قوله [ عز وجل ]٥ : وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم ( ٤ )
إذا قال الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي، ثم لم تكن عليه مثل أمه في التحريم فتحرم عليه أبدا، ولكن عليه كفارة الظهار في أول سورة المجادلة : فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير( ٣ ) فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين(... )٦ فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ٧.
وكان الظهار عندهم في الجاهلية طلاقا فجعل الله فيه الكفارة.
قال : وما جعل أدعياءكم أبناءكم ( ٤ )
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : هذا في زيد بن حارثة، تبناه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان الرجل في الجاهلية يكون ذليلا فيأتي الرجل ذا القوة والشرف فيقول : أنا ابنك، فيقول : نعم. فإذا قبله واتخذه ابنا أصبح اعز أهلها، وكان زيد بن حارثة منهم، كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]٨ تبناه يومئذ على ما كان يصنع في الجاهلية، وكان مولى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]٩، فلما جاء الإسلام أمرهم الله أن يلحقوهم بآبائهم١٠ فقال :
وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم ( ٤ ) يعني ( ادعاءهم )١١ هؤلاء وقول الرجل لامرأته : أنت علي كظهر أمي.
قال : والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ( ٤ ) يهدي إلى الهدى. وقوله الحق في هذا الموضع أنه أمر هؤلاء المدعين أن يلحقوا هؤلاء المدعين بآبائهم.

١ - إضافة من ح..
٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٣..
٣ - أصلحت في طرة ح، لكن بالطرة تلفا ذهب بالإصلاح. ويبدو أن ما أصلحت إليه هي عبارة: لكل ما..
٤ - في ح: يسمع. بداية [١٠٩] من ح..
٥ - إضافة من ح..
٦ - سقط في سياق الآية في ع و ح، قوله تعالى: من قبل أن يتماسا..
٧ - المجادلة، ٣-٤..
٨ - إضافة من ح..
٩ - نفس الملاحظة..
١٠ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١٣: نزلت في زيد بن حارثة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم تبناه..
١١ - في ح: ادعياءهم..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير