ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

٣٥٧- قال الشافعي : زعم بعض أهل التفسير أن قول الله عز وجل : مَّا جَعَلَ اَللَّهُ لِرَجُلٍ مِّنْ قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ : ما جعل الله لرجل من أبوين في الإسلام، واستدل بسياق الآية : قول الله عز وجل : اَدْعُوهُمْ لأَبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اَللَّهِ ١. قال فتحتمل هذه الآية معنى غير هذا ؟ قلنا : نعم، زعم بعض أهل التفسير أن معناها غير هذا٢.
ــــــــــــ
٣٥٧- الأم : ٦/٢٤٨. ون أحكام الشافعي : ٢/١٥٦.

١ - الأحزاب: ٥. روى ابن جرير في التفسير ١٠/٢٥٦ عن الزهري في قوله: مَّا جَعَلَ اَللَّهُ لِرَجُلٍ مِّنْ قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ قال: بلغنا أن ذلك كان في زيد بن حارثة، ضرب الله له مثلا يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك..
٢ - قال ابن جرير في التفسير ١٠/٢٥٥: اختلف أهل التأويل في المراد من قول الله: مَّا جَعَلَ اَللَّهُ لِرَجُلٍ مِّنْ قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ فقال بعضهم: عنى بذلك تكذيب قوم من أهل النفاق، وصفوا نبي الله صلى الله عليه وسلم بأنه ذو قلبين، فنفى الله ذلك عن نبيه، وكذبهم، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما. وقال آخرون: بل عنى بذلك: رجل من قريش كان يدعى ذا القلبين مِنْ دَهْيِهِ، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن وعكرمة..

تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير