الصلاة من الله: الرحمة وذكره بالثناء على الملأ الاعلى، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الناس الدعاء له بالرحمة. والمعنى ان الله يرحم النبي، والملائكة يدعون له ويطلبون له المغفرة. يا أيها المؤمنون: ادعوا له بالرحمة، وأظهروا شرفه بكل ما تصل إليه قدرتكم.
ان الذين يؤذون الله ورسوله من المنافقين وشياطينهم اليهود، بتدبير المؤامرات والدس للتفرقة بين المؤمنين - لعنهم الله في الدنيا والآخرة، وطردهم من رحمته وأعدّ لهم عذابا كبير يهينهم يوم القيامة ويذل كبرياءهم.
والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بقولٍ او فعل من غير ذنب فعلوه، فقد تحملوا وزر كذبهم عليهم، فَقَدِ احتملوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً فلا يجوز إيذاء الناس بالغيبة، او الافتراء عيلهم او الكيد لهم وما إلى ذلك.
وفي الحديث: «سئل رسول الله عن الغِيبة فقال: ذِكرك أخاك بما يكره. قيل: أرأيت ان كان فيه ما أقول؟ قال: ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وان لم يكن فيه منا تقول فقد بهتّه»
تيسير التفسير
إبراهيم القطان