ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

الآية العاشرة : قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما [ الأحزاب : ٥٦ ].
٧٥٨- يحيى : عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد، أنه أخبره عن أبي مسعود الأنصاري، أنه قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك ؟ قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تمنينا أنه لم يسأل ثم قال :( قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد )، والسلام كما قد علمتم. ١

١ - الموطأ: ١/ ١٦٥- ١٦٦ باب ما جاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. كتاب قصر الصلاة في السفر.
وأخرجه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/١٥٨٢. والقرطبي في الجامع: ١٤/٢٣٣. والسيوطي في الدر: ٦/٦٤٩. والألوسي في روح المعاني م٨ ج ٢٢ ص ٧٨. وزاد قائلا: وأما ما حكي عن مالك من أنه لا يصلي على غير نبينا صلى الله عليه وسلم من الأنبياء فأوله أصحابه بأن معناه إذ لم نتعبد بالصلاة عليهم كما تعبدنا بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.
وقال القاضي عياض في الشفا: "قال مالك في المبسوط ليحيى بن إسحاق: أكره الصلاة على غير الأنبياء وما ينبغي لنا أن نتعدى ما أمرنا به قال يحيى بن يحيى: لست آخذ بقوله، ولا بأس بالصلاة على الأنبياء كلهم وعلى غيرهم": ٢/٨١-٨٥..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير