ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

٥٧ - الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أصحاب التصاوير، أو الذين طعنوا على الرسول [صلى الله عليه وسلم] لما اتخذ صفية بنت حيي أو قوم من المنافقين كانوا يكذبون على الرسول [صلى الله عليه وسلم] ويبهتونه ويوذون الله أي أولياءه، أو رسوله [صلى الله عليه وسلم]، جَعْله أذاه أذى له تشريفاً لمنزلته، أو ما روى من قوله سبحانه وتعالى " شتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني أم شتمه إياي فقوله إن لي صاحبة وولداً وأما تكذيبه إياي بقوله لن يعيدني كما بدأني ". لعنوا في الدنيا بالقتل والجلاء وفي الآخرة بالنار.

صفحة رقم 589

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية