ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وقوله : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ ما اكْتَسَبُواْ ٥٨
نزلت في أهل الفسق والفجور، وكانوا يتّبعونَ الإماء بالمدينة فيَفجُرونَ بهنّ، فكان المسلمونَ في الأخْبِية لم يَبْنُوا ولم يستقرّوا. وكانت المرأة منْ نساء المسلمينَ تتبرّز للحاجة، فيعرض لها بعض الفجّار يُرى أنها أمَة، فتصيح به، فيذهب. وكان الزي واحداً فأُمرِ النبيُّ عليه السلام قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ ونساء المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ والجِلبابُ : الرداء.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير