ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بقولٍ أو فعل من غير ذنب فعلوه، فقد تحملوا وزر كذبهم عليهم، فَقَدِ احتملوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً فلا يجوز إيذاء الناس بالغيبة، أو الافتراء عليهم أو الكيد لهم وما إلى ذلك.
وفي الحديث :« سئل رسول الله عن الغِيبة فقال : ذِكرك أخاك بما يكره. قيل : أرأيت إن كان فيه ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه ».

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير