ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

ومن نتائج حمل الأمانة والوفاء بها، أو حملها وخيانتها، انقسم الناس إلى قسمين، فمن ضيعها بالمرة كان أهلا للعقاب والعذاب، ومن وفى بها كليا، التزاما بعهده ووعده، نال أجزل الثواب، ومن وفى بها جزئيا، فخلط عملا صالحا وآخر سيئا، لم يخب رجاؤه في مغفرة الله إذا تاب وأناب، وذلك ما ينطق به كتاب الله إذ يقول في ختام سورة الأحزاب المدنية : ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ، والمنافقون هم الذين يظهرون الإيمان خوفا من أهله، ويبطنون الكفر متابعة لأهله، والمشركون هم الذين تواطأ باطنهم وظاهرهم على الشرك بالله ومخالفة رسله، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات، وكان الله غفورا رحيما( ٧٣ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير