ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قوله : لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ .
أي حمل الإنسان الأمانة وكان مقتضى حمله لها أن يكون الناس صنفين. فصنف المنافقين والمنافقات الذين يستسرون الكفر ويظهرون الإيمان، ثم المشركون والمشركات الذين اتخذوا مع الله آلهة أخرى فكفروا بالله وكذبوا رسله وأولئك يصار بهم إلى العذاب الذي أعده الله لهم جزاءً وفاقا.
ثم صنف المؤمنين والمؤمنات الذين أيقنوا أن الله حق فأطاعوه وأذعنوا له إذعانا وأولئك يتوب الله عليهم وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا الله غفار للذنوب ؛ إذ يسترها على المذنبين والمسيئين الذين يتوبون إليه متابا. وهو سبحانه رحيم بهم ؛ إذ يكتب لهم النجاة من العذاب والفوز بالجنة(١).

١ تفسير القرطبي ج ١٤ ص ٢٥٣-٢٥٨ وتفسير القرطبي ج ٢٢ ص ٣٨-٣٩ وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٢٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير