ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

أصحاب الأيكة: قوم شُعيب. الأيكة: الشجرة الملتّف. الفَواق: الوقت اليسير، الراحة والتمهل. قِطّنا: نصيبنا وحظنا. عجّل لنا: عجل لنا نصيبنا من العذاب. ذا الأيد: ذا القوة. أواب: تواب. الإشراق: الصباح. محشورة: مجموعة ومحبوسة. شددنا ملكه: قويناه. الحكمة: إصابة الصواب في القول والعمل. فصْل الخطاب: الكلام الفاصل بين الحق والباطل.
يبين الله تعإلى في هذه الآيات أنباء أقوام الأنبياء الماضين كيف كذّبوا رُسُلَهم فحاق بهم ما كانوا به يكذّبون.
كذّبت قبلهم قومُ نوح، وعاد، وقوم فرعون صاحبِ الملك الكبير والأبنية العظيمة الراسخة كالجبال. وقوم عاد وقوم لوط وأصحاب الأيكة (وهم قوم شعيب) أولئك الأحزاب كلهم حقّ عليهم العذاب وأهلكهم الله بفجورهم.
ثم بيّن بعد ذلك عقاب قريش فقال:
وَمَا يَنظُرُ هؤلاءآء إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً
ما ينتظر كفار مكة إلا صيحةً واحدة لا تحتاج الى تكرار في وقت قصير جدا.
وقالوا استهزاء وسخرية: ربّنا عجّل لنا نصيبنا من العذاب الذي توعدتنا به، ولا تؤخره الى يوم القيامة.
اصبر يا محمد على ما يقولون: واذكر كيف صبر عبدُنا داود ذو القوة، إنه توّاب. لقد سخّرنا الجبالَ معه يسبّحن بالعشي والإصباح، وسخّرنا الطير مجموعة له كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ. وقوّينا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب بالفصل في الخصومات على أساس العدل.
بهذه الأوصاف الكاملة نعت القرآن الكريم داود، أما التوراة فقد وصفته بأقبح النعوت كالظلم والفسق والغدر واغتصاب النساء من أزواجهن!! وجاء في قاموس الكتاب المقدس صفحة ٣٦٥ طبعة ١٥ ما نصه: ارتكب داود في بعض الأحيان خطايا يندى لها الجبين خجلا. قراءات:
قرأ حمزة والكسائي: فُواق بضم الفاء، والباقون: فَواق بالفتح، وهما لغتان.

صفحة رقم 160

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية