ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ترتبط الآيات الأولى من هذا الربع بما سبقها في نهاية الربع الماضي، والحديث فيها جميعا يدور حول داود عليه السلام، غير أن القسم السابق منها كان تنويها بما أكرم الله به حملة الرسالة، ومن بينهم داود عليه السلام، من تأييد وتسخير، ونفوذ روحي لا يقف عند حد، إذ يتجاوز دائرة الإنسان، ويمتد إلى الجماد والحيوان، إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق( ١٨ ) والطير محشورة ، كما كان تنويها بما أكرم الله به رسله- وداود منهم وإليهم – من نصر مؤزر، وفتح مبين، وسلطة رحيمة وحكيمة، يستعملونها لخير الإنسانية جمعاء، وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب( ٢٠ )


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير