ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (١٨)
إنّا سخّرنا ذللنا الجبال مَعَهُ قيل كان تسخيرها أنها تسير معه

صفحة رقم 147

إذا أراد سيرها إلى حيث يريد يُسَبِّحْنَ في معنى مسبحات على الحال واختار يُسَبّحْنَ على مسبحات ليدل على حدوث التسبيح من الجبال شيئاً بعد شيء وحالاً بعد حال بالعشى والإشراق أي فى طرفي النهار والعشي وقت العصر إلى الليل والإشراق وقت الإشراق وهو حين تشرق الشمس أي تضيء وهو وقت الضحى وأما شروقها فطلوعها تقول شرقت الشمس ولمَّا تُشْرِق وعن ابن عباس رضى الله عنهما ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية

صفحة رقم 148

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية