ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قَوْله تَعَالَى: إِنَّا سخرنا الْجبَال مَعَه يسبحْنَ بالْعَشي الْعشي: آخر النَّهَار.
وَقَوله: وَالْإِشْرَاق هُوَ وَقت الضُّحَى، وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا كنت أعرف معنى الْإِشْرَاق حَتَّى أَخْبَرتنِي أم هَانِئ رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلى صَلَاة الضُّحَى

صفحة رقم 429

( ١٨) وَالطير محشورة كل لَهُ أواب (١٩) وشددنا ملكه وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَة وَفصل الْخطاب (٢٠) وَهل أَتَاك نبأ الْخصم إِذْ تسوروا الْمِحْرَاب (٢١) إِذْ دخلُوا على دَاوُود فِي بَيتهَا، ثمَّ قَالَ: " هَذِه صَلَاة الْإِشْرَاق " وَالْإِشْرَاق: أَنه تشرق الشَّمْس حَتَّى تتناهى فِي ضوئها.

صفحة رقم 430

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية