ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قوله : كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ : كمْ للتكثير، أي : كثيرا أهلكنا من الأمم الكافرة الضالة من قبل هؤلاء المشركين الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم فَنَادَوْا وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ لما نزل بهم العذاب وأحاط بهم العقاب المحتوم فعاينوه معاينة استغاثوا بربهم ولجوا بالتوبة والاستغفار وطلب العون والاستنقاذ وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ وَلاَتَ ، حرف بمعنى ليس وله اسم وخبر مثل ليس. وتقديره : ولان الحين حين مناص. ولا يكون اسمه وخبره إلا الحين. ولا يجوز إظهار اسمه ؛ أي ليس الوقت حينئذ وقت فرار فقد فات زمن التوبة والاستغفار والآن أوانُ الحساب والجزاء.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير