ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قبل قَوْمك يَا محمدٌ فَنَادَوْا بِالتَّوْبَةِ ولات حِين مناص أَي: لَيْسَ حِين فرار، وَلَا حِين تقبل التَّوْبَة فِيهِ، [وَلاتَ حِين مناص يُرِيد لَا حِين مهرب، والنوص: التَّأَخُّر فِي كَلَام الْعَرَب، والبوص: التَّقَدُّم قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:

(أَمِنْ ذِكْرِ ليلى إذْ نَأَتْكَ تَنُوصُ وتَقْصُر عَنها خَطوةً وتَبُوصُ)
قَالَ ابْن عَبَّاس: لَيْسَ حِين نزوٍ وَلَا فرار].

صفحة رقم 81

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية