ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

أَتَّخَذْنَاهُمْ الأبصار
(٦٣) - ثُمَّ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَلِ اتَّخَذْنَاهُمْ مَوْضُوعاً لِلْهُزْءِ والسُّخْرِيَةِ، وَهُمْ لَمْ يَكُونُوا أَهْلاً لِذَلِكَ، فَكَانُوا عَلَى حَقٍّ، وَكُنَّا عَلَى بَاطِلٍ، فَفَازُوا بِدُخُولِ الجَنَّةِ، وَلَمْ يَدْخُلُوا النَّارَ مَعَنَا، أَمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ مَعَنَا وَلَكِنَّ أَبْصَارَنَا زَاغَتْ عَنْهُمْ، فَلَمْ تَقَعْ عَلَيْهِمْ؟
أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِياً - هَلْ جَعَلْنَاهُمْ مَوْضِعَ سُخْرِيِتَنَا.
زَاغَتِ الأَبْصَارُ - مَالَتْ فَلَمْ تَعْلَمْ مَكَانَهُمْ.

صفحة رقم 3912

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية